الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

47

مجموعة الرسائل

وان الله من في القبور ؟ قالوا : بلى نشهد بذلك . قال : اللهم اشهد . ثم قال : أيها الناس ان الله مولاي وانا مولى المؤمنين ، وانا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فهذا مولاه يعنى عليا اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . ثم قال : أيها الناس انى فرطكم وانكم واردون على الحوض ، حوض اعرض مما بين بصرى إلى صنعا ، فيه عدد النجوم قد حان من فضة ، وأي سائلكم حين تردون عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، الثقل الأكبر كتاب الله عز وجل سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ، فاستمسكوا به ولا تبدلوا ، وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن ينقضيا حتى يردا على الحوض . 2 وعند الترمذي وغيره باسنادهم عن جابر قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله في حجته يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب ، فسمعته يقول : أيها الناس انى قد تركت فيكم ما ان أخذتم به لن تضلوا ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي . ( قال الترمذي ) وفى الباب عن أبي ذر وأبى سعيد وزيد بن أرقم وحذيفة ابن أسيد . 3 واخرج بطريق آخر عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : انى تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الاخر ، كتاب اله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا على الحوض ، فانظروني كيف تخلفوني فيهما . وأخرجه ابن الأثير الا أنه قال : ( لن تضلوا أحدهما أعظم ) الحديث . 4 وعند احمد في مسنده : انى أوشك ان ادعى فأجيب ، وانى تارك فيكم الثقلين كتاب الله عز وجل وعترتي ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وان اللطيف الخبير أخبروني انهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض ، فانظروني بم تخلفوني فيهما . أقول : ولأحمد في مسنده لهذا الحديث طرق كثيرة جدا مضامينها متقاربة ، وأخرجه